البنك الإسلامي للتنمية: نحو تطوير استراتيجية التصرّف في المنح الدراسية
يُخصّص البنك الإسلامي للتنمية سنويًا نحو 9 ملايين دولار توزّع كمنح دراية لفائدة الطلبة في 50 دولة عضوا ضمن البنك وتُساعد هذه المنح على تدريب واستكمال الطلبة دراستهم وبحثوهم في عدّة اختصاصات.
وأعلن البنك عن توجّهه خلال هذه الفترة إلى مراجعة استراتيجية التصرّف والتحكم في هذه المنح لتستجيب أكثر لحاجيات وضغوطات الطلبة اليوم، وتراعي أوضاعهم الاجتماعية والعائلية والجامعية على حدّ سواء كما يعمل البنك على توسيع نطاق المنتفعين بالمنح ليشمل مستقبلا الطلبة المختصين في الصحة والعلوم القانونية وغيرها.
توسيع نطاق الاختصاصات الطلابية للانتفاع بمنح البنك الإسلامي للتنمية
واعتبر نزار الهلالي، المسؤول عن برامج المنح الدراسية في البنك الإسلامي للتنمية، خلال افتتاح أشغال المنتدى الإقليمي الإفريقي حول برامج المنح الدراسية للبنك الإسلامي للتنمية، الذي تحتضنه تونس اليوم وغدا أنّ نتائج المنح تتجاوز الجوانب المادية إلى أثرها على خلق فرص العمل والمساهمة في التنمية لأن الاستثمار في تكوين وتعليم الشباب هو داعم قوي لتنمية الدول ويساعد على إرساء خبرات وقدرات ومهارات قادرة على تقوية وضمان صمود المؤسّسات.
وشدّد على أنّ المنتدى فرصة لتبادل الخبرات والتجارب لتعزيز التعاون من أجل دعم التدريب والتكوين والاستثمار في المنح الدراسية ومرافقتهم لوضع قدراتهم وكفاءاتهم وأفكارهم لفائدة دولهم، معبرا عن انتظاراته إلى إصدار جملة من التوصيات العملية والقابلة للتحقيق ضمن برنامج المنح لدراسية للبنك الإسلامي للتنمية وتعزيز الدراسات والإحصائيات الخاصّة بهذا المجال كمرجع لكافة الدول.
يُذكر أنّ البنك يتلقى سنويا نحو 95 ألف طلب للحصول على منح ويعمل على وضع استراتيجية تصرف وحكومة جديدة ستبرز بعض ملامحها خلال شهر نوفمبر القادم.
هناء السلطاني